الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
231
شرح كفاية الأصول
« سرت من البصرة إلى الكوفة » لا يكاد يصدق على السّير و البصرة و الكوفة ، لتقيّدها بما اعتبر فيه القصد « 1 » فتصير عقليّة ، فيستحيل انطباقها على الامور الخارجيّة . و بما حقّقناه يوفق بين جزئيّة المعنى الحرفىّ بل الاسميّ ، و « 2 » الصدق على الكثيرين ، و إنّ الجزئيّة باعتبار تقيّد المعنى باللحاظ فى موارد الاستعمالات آليا أو استقلاليا ، و كلّيّته به لحاظ نفس المعنى « 3 » . و منه ظهر عدم اختصاص الإشكال و الدفع بالحرف ، بل يعمّ غيره ، فتأمّل فى المقام فإنّه دقيق و مزالّ الأقدام للأعلام ، و قد سبق فى بعض الأمور بعض الكلام ، و الإعادة مع ذلك « 4 » لما فيها من الفائدة و الإفادة ، فافهم . معناى حرفى در امر ثالث ، بحث اصلى در مورد خروج مصادر مزيده و أفعال ، از حريم نزاع در باب مشتق بود . امّا در « ازاحة شبهه » يك بحث استطرادى در مورد تعريف فعل ( كه مربوط به علم نحو بود ) مطرح و نتيجه گرفته شد كه فعل بر زمان دلالت نمىكند . حال در اين عبارت ، مصنّف بحث استطرادى را در مورد معناى حرفى توسعه داده و يكبار ديگر آن را مورد بررسى قرار مىدهد ، با اينكه قبلا در مقدّمه دوم ( مسألهء وضع ) بهطور مفصّل ، معناى حرفى ، مورد تحقيق قرار گرفت بنابراين در اينجا همان مطالب ، تكرار ، و فقط در آخر بحث ، نكتهاى اضافه مىگردد . توضيح كلام مصنّف ( فاعلم أنّه . . . ) در معناى حرفى سه قول مطرح شد : 1 - قول سيد شريف جرجانى : ايشان معتقد است وضع حروف « عامّ » و موضوع له آنها « خاصّ » است . مثلا واضع در وضع « من » ، اول يك معناى عامّى ( مثل : الابتداء ، كه جنس و كلّى است ) را در ذهن خود تصوّر كرد و سپس اين معنا را به ازاى افرادش ( هذا الابتداء ، ذاك الابتداء و . . . ) ، يعنى به ازاى ابتداهاى جزئى كه بين مبتدأ و مبتدأ منه است ، وضع كرد .
--> ( 1 ) . أى : اللحاظ الآلى . ( 2 ) . الأولى ، التعبير ب « و كلّيّته » . ( 3 ) . أى : بدون قيد اللحاظ . ( 4 ) . أى : مع سبق بعض الكلام .